يوسف بده يسافر برّا، بس جو عيلته محيره، ابوه بده اياه يشتغل معه، وامه بدها اياه يضل مركز على دراسته، وهو واقف بالنص… مش قادر يختار، كل خيار انيل من غيره. لهيك قرر يحط ايجابيات وسلبيات كل خيار تيقرر شو الأحسنله خصوصاً في هاي المرحلة الحَرِجة من حياته.
ضل طول الليل يحط ويشيل… وبعدها اخد قرار صغير، خطوة وحدة بس اتجاه الاشي يل هو عنجد بده ياه، حكى لعيلته عن قراره، رد امه كان : بهون عليك ازعل؟ ورد ابوه كان: اعمل الي بدك اياه، بس ذنبك على جنبك! لا تقعد تعيط زي النسوان بس كلشي يخرب!
وللأمانة يوسف قرر يتمسك في قراره لانها حياته هو مش حياتهم همه مع هيك لساته بحس بالذنب وين ما راح!
