كمال بحب لفت الانظار، وبضل يحكي عن المطاعم الغالية والطلعات والماركات اللي مش عارف يلفظهم صح، والعالم بتصدّق لأنه بحكي بثقة حتى لو إنه الموضوع تمثيل. هو أساسًا مديون، ومصروفه محسوب بالملي، بس بستحي يعترف بوضعه المادي وبضل يعزم الناس ع حسابه. مرة طلعوا الشباب على مطعم، ولما أجت الفاتورة، كمال نعجق لأنه طفران وصار يمثل إنه راح يدفع فيزا. صاحبه رامي سأله: “كمال يا زلمة… شكلك طفران خلينا ندفع كلنا.” كمال توتر وبطل عارف يرد وما طلع معاه إلا “لا لا… أنا بدفع.” بالآخر، رامي دفع النص وقاله: بلا كرامة بلا بطيخ رح تنفضح قدّام الناس. كمال ولع من الإحراج… بس ارتاح بنفس الوقت، هم وانزاح. بعدها، بطل يتفشخر بالغالي وصار يمشي مع شعار المريح والاقتصادي.
