فادي كان دايمًا بحب يطلع مرتب قدّام الناس، مش بس بلبسه وكمان بصورته وبصيته، لما تعرّف على سارة، كانت بنت عفوية زيادة، وبتحكي بصوت عالي، وبتضحك من قلبها، وما بتهتم بحكي العالم. مرة طلعوا سوا على كافيه، أول ما دخلوا شاف كم واحد من صحابه قاعدين، فادي استعجل فجأة، وصار يمشي قدّامها وما عبّرها. لما قعدوا سارة حكتله بهدوء: “إنت مستحي مني؟” فادي حاول يلف ويدور: “لا والله… بس يعني…” قاطعته: “بس يعني شو؟ شو قصدك بهاي الحركات؟” هون فادي بلش يتأتئ ويحكي شروي غروي. سارة: “خلص لا تكمل وصلت الفكرة” فادي دخل بالحيط وما عرف يرد لأنه حسّ حاله صغير قدامها.
